عبد الكريم الزبيدي
297
عصر السفياني
فيها . فإذا ملك الكور الخمس ملك تسعة أشهر ولم يزد عليها يوما « 1 » . والكور الخمس هي : دمشق وحلب وحمص والأردن وفلسطين وأخرج الحديث بالسند المذكور عن الإمام الصادق عليه السّلام في ( إكمال الدين وإتمام النعمة ) « 2 » . 2 - أخرج النعماني في الغيبة بإسناده عن خلاد الصائغ ، عن أبي عبد اللّه الصادق عليه السّلام ، أنه قال : السفياني لا بدّ منه ، ولا يخرج إلا في رجب . فقال له رجل : يا أبا عبد اللّه إذا خرج فما حالنا ؟ قال : إن كان ذلك فإلينا « 3 » . ومعنى قوله : إن كان ذلك فإلينا : إن حصل ذلك من أمر السفياني ، فالأمر ينتهي إلينا بظهور قائمنا . 3 - وأخرج في الكافي بإسناده إلى أبي القاسم عيص بن القاسم ، عن الإمام أبي عبد اللّه الصادق عليه السّلام ، أنه قال : . . . إذا كان رجب فاقبلوا على اسم اللّه عزّ وجلّ . وإن أحببتم أن تتأخروا إلى شعبان فلا ضير . وإن أحببتم أن تصوموا في أهاليكم فلعلّ ذلك أن يكون أقوى لكم ، وكفاكم بالسفياني علامة « 4 » . 4 - وأخرج النعماني في الغيبة بإسناده عن محمد بن مسلم ، عن الإمام الصادق عليه السّلام ، أنه قال : وكفى بالسفياني نقمة لكم من عدوكم ، وهو من العلامات لكم ، مع أن الفاسق لو قد خرج لمكثتم شهرا أو شهرين بعد خروجه ، لم يكن عليكم بأس ، حتى يقتل خلقا كثيرا دونكم . فقال له بعض أصحابه : فكيف يصنع بالعيال إذا كان ذلك ؟ قال : يتغيّب الرجل منكم عنه ، فإن حنقه وشرهه إنما على شيعتنا . وأما النساء فليس عليهنّ بأس إن شاء اللّه
--> ( 1 ) الغيبة للنعماني : 202 . ( 2 ) إكمال الدين وإتمام النعمة : 609 ، 612 . ( 3 ) الغيبة للنعماني : 160 - 161 ، وانظر : بحار الأنوار : 52 - 249 . ( 4 ) بحار الأنوار : 52 - 302 .